الإسلام: لماذا وكيف؟ الحلقة ١٨

ما هو المعيار الأساسي لمعرفة الأنبياء الحقيقيين؟

4:27

4:27

من جهة، أدركنا أن الله قد يكون أرسل رسالة مهمة حول هدف حياتنا من خلال أشخاص معينين، ومن جهة أخرى، علمنا أن المعجزة ليست المعيار الأساسي لتمييز الأنبياء الحقيقيين، وحتى لو كانت علامة صحيحة، فإن معظم الناس ليس لديهم وصول إليها. في هذه الظروف، هل تبقى طريقة للوصول إلى رسالة الله المحتملة؟

حالتنا في هذا المجال مثل موقف في مهمة مهمة، نواجه فيها شخصاً يقدم نفسه كرسول القائد وحامل جواب أهم غموض في هذه المهمة. هنا، حتى لو لم يكن لدينا دليل مؤكد لقبول ادعائه، لا نمر بجانبه بلا مبالاة وبالتأكيد نفحص محتوى الرسالة وجوابه.

في هذا الفحص، إذا فهمنا من مجموع الأدلة والقرائن أنه يكذب أو يخطئ، نكذبه، وإذا اكتشفنا صدقه ووجدنا جواب أسئلتنا في رسالته، نغتنم هذه الفرصة القيمة، وإذا لم نصل إلى نتيجة واضحة، دون قبول أو إنكار بلا دليل، نعمل فقط بما نعلم أنه صحيح.

هذا الأسلوب العقلاني يساعدنا في التعامل مع مدعي النبوة أيضاً مع احترام أولئك الذين ليس لدينا دليل على خطئهم أو كذبهم، أن نجعل محتوى الرسالة التي نواجهها المعيار الأساسي، وإذا وجدناها متناسقة ومطمئنة مع الرسائل التي تلقيناها سابقاً في داخلنا من الله، نؤمن بها.

جرّب

نصائح

  • التشكيل اختياري: «الرحمن» تجد «ٱلرَّحْمَٰنِ».
  • ضع الكلمات بين علامتي تنصيص لعبارة مطابقة.
  • انتقل إلى آية بكتابة 2:255 أو «البقرة 255».